عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

332

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

حسين العمادي المقيم بسمرقند والمنطق على منلا نصير الأستر آبادي والكلام على منلا على الكردي الحوزي بحاء مهملة وواو ساكنة وزاي ومن سنة تسع وأربعين لزم ابن الحنبلي في علم البلاغة قال ابن الحنبلي وكان فاضلا ذكيا كتب بخطه تفسير منلا عبد الرحمن الجامي وطالعه وتوفي ببلد القصير مطعونا في هذه السنة وفيها عبد الرؤوف اليعمري المصري الأزهري أحد شعراء مصر قال في الكواكب قدم حلب هو وصاحبه الشيخ نور الدين العسيلي ونزل بالمدرسة الشرفية وكان حسن الشعر لطيف الطباع مات بالقاهرة انتهى وفيها شرف الدين عبد القادر بن محمد بن محمد بن محمد بن قاضي سراسيق الصهيوني ثم الطرابلسي ثم الدمشقي الشافعي الإمام العلامة قال في الكواكب أخذ عن شيخ الإسلام الوالد قرأ عليه في البهجة جانبا صالحا وفي صحيح مسلم وفي الأذكار وغير ذلك وولي إعادة الشامية البرانية بدمشق وقدم حلب في حياة الشهاب الهندي فقرأ عليه في شرح الشمسية للقطب وسمع عليه في غيره ثم عاد إلى طرابلس فدرس بجامع العطار وانتفع به الطلبة وكان الثناء عليه جميلا في الديانة وحسن الخلق إلا أنه كان ينكر على ابن العربي وتوفي بطرابلس انتهى ملخصا وفيها شرف الدين أبو حمزة عبد النافع بن محمد بن علي بن عبد الرحمن بن عراق الدمشقي الأصل الحجازي الحنبلي ثم الحنفي القاضي الفاضل المفنن أحد أولاد القطب الكبير سيدي محمد بن عراق ولد بمجدل مغوش سنة عشرين وتسعمائة وكان فاضلا لبيبا أديبا حسن المحاضرة مأنوس المعاشرة دخل بلاد الشام مرات وتولى قضاء زبيد باليمن وله مؤلف سماه بيان ما تحصل في جواب أي المسجدين أفضل أهو القائم بالعبادة المعمور أم الداثر العادي المهجور وله شعر حسن منه